منتدى تعليمى


    نتائج دراسة بعنوان الطب البديل في صحيح البخاري ومسلم

    شاطر

    سماح

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 07/10/2011

    نتائج دراسة بعنوان الطب البديل في صحيح البخاري ومسلم

    مُساهمة  سماح في الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 1:55 am

    هناك دراسة بعنوان الطب البديل فى صحيح البخارى ومسلم مقدمه لنيل درجة الماجستير والبحث منشور بالكامل فى http://www.jameataleman.org/unv/magster/eman/agas/agas3.htm وقد اخترنا الجزء الخاص بنتائج البحث لعرضه عليكم .

    تشمل هذه الجزئية على أهم نتائج مواضيع هذه الرسالة والتى توصلت فى فصلها الاول إلى النتائج الآتية:

    - أهمية استخدام العلاج بالطب البديل وذلك لقلة الأعراض الجانبية له.

    - أن هنالك عوامل تؤثر سلباً أو إيجابياً على الجرعة الدوائية وعلى المريض سواءً كانت طبائع الأجسام أو الناحية النفسية للمريض.

    - تختلف طبائع الأعشاب الطبية وما تؤدي إليه من الحرارة والبرودة... وبذلك يتم الاستفادة منها عندما يعلم خصائصها.

    - لأغلب الأدوية المصنعة اليوم لها أعراض جانبية منها ما يظهر مباشرة ومنها ما يظهر بعد ذلك..

    - الطبيب الحاذق له شروط ولا بد أن يكون له دور يتميز به كمسلم له رسالة في الحياة.

    وتوصلت في الفصل الثاني إلى النتائج الآتية:

    1- أن الله أخبرنا أنه يخرج من بطون النحل شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس، وأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الشفاء في ثلاثة أحدها شربة عسل وأنه من خير الأدوية وأخبرنا صلى الله عليه وعلى اله وسلم أنه علاج للإسهال ويوصينا به بأنه شفاء.

    وأثبت العلم الحديث صدق ما أخبر به الرسول وذلك لأن:

    - الجراثيم لا تستطيع مقاومة العسل.

    - يستخدم العسل في علاج كثير من الأمراض ومنها أنه علاج للإسهال وعرف فوائد كثيرة للعسل حتى أصبح يسميها بعض الأطباء بالصيدلية المتكاملة.

    2- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن أي تريح فؤاد المريض وتخفف الحزن وأنها تغسل البطن.

    وأثبت العلم الحديث صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن التلبينة تريح فؤاد المريض بالآتي:

    - تخفض الكولسترول، وتساعد في تخفيف ضغط الدم، وتساعد في الوقاية من أمراض القلب، كما أنها تقي المريض من الاضطراب في النوم، وتعمل على تأخير الشيخوخة، ولما لها من دور في تقوية جهاز المناعة، ولما أنه غذاء لطيف وسهل الهضم.

    - أما تخفيف الحزن (الاكتئاب) فهو يخفف الاكتئاب لما له من دور في الآتي:

    - زيادة عنصر البوتاسيوم والمغنسيوم حيث يؤدي نقصهما إلى الشعور بالاكتئاب، احتوائه على مضادات الأكسدة والميلاتونين، احتوائه على مشابهات فيتامين إي وفيتامين أي والحمض الأميني تريبتوفان التي تؤدي بدورها المختلف إلى تخفيف الحزن.

    وهي تغسل البطن وذلك لأنها تمتص كميات كبيرة من الماء وتحبسه داخلها فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها مما يسهل ويسرع هذه الكتلة عبر القولون وينشط الحركة الدودية للأمعاء مما يدعم عملية التخلص من الفضلات.

    3- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أمر طائفة من الرجال بعد أن وصلوا المدينة وأخذوا يشتكون من أمراض البطن والمعدة والهزال الشديد فأمرهم الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أن يذهبوا إلى الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها.

    وجاءت الاكتشافات العلمية فأيدت صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن ألبان الإبل:سهلة الهضم وتحافظ على الصحة العامة وتحتوي على أحماض هامة للجسم- أنها تقاوم السموم والبكتيريا – أنها بديل غذائي مهم ويساعد في عملية بناء وترميم خلايا الجسم – أنه تم بواسطة ألبان الإبل علاج بعض أمراض السرطان والقرحة والحساسية- أنه يستخدم كملين ومدر للبول وعلاج للضعف العام.

    ولأن الفوائد الطبية في أبوال الإبل الآتي:

    - أنها تستخدم كمادة مطهرة – لها تأثير قاتل على الميكروبات والفطريات المسببة لكثير من الأمراض – يوجد بها مواد تهاجم الخلايا السرطانية دون غيرها – ثبت علمياً فوائده في علاج أمراض الاستسقاء وأورام الكبد وغيرها- أنه علاج لكثير من أمراض الجهاز الهضمي وغير ذلك من الفوائد الكثيرة.

    وتوصلت في الفصل الثالث إلى النتائج الآتية:

    1- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الحبة السوداء شفاء من كل داء وأخبرنا أنه ما من داء إلا وفي الحبة السوداء منه شفاء وجاءت الاكتشافات العلمية والأبحاث الطبية فأثبتت صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن الحبة السوداء:

    - تنشط وتقوي جهاز المناعة بخلاياه المختلفة جميعها مما يؤدي إلى قوة جهاز المناعة وبذلك يساعد في محاربة جميع الأمراض- أن الحبة السوداء تدخل في علاج كثير من الأمراض.

    2- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الكمأة من المن وأن ماءها شفاء للعين وأثبت العلم الحديث صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث أن ماء الكمأة يقوم بعلاج التراخوما من غير إصابة بالعقابيل والشتر العيني.

    3- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أمر للذي يشتكي عينيه بوضع عليها الصبر وأمر الرسولصلى الله عليه وعلى اله وسلم لإمرأه وهي لازالت في العدة بعدم وضع الصبر على عينيها وعلل ذلك بأن الصبر يشب الوجه أي يحسنه وأيدت الأبحاث العلمية صحة أمر الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وتعليله وذلك لأن الصبر :

    - يخفف الألم ومسكن للالتهاب ويحتوي على مادة تمنع تشكل الهستامين الذي يعتبر من أهم أسباب الحكة في الجلد- يخفف من الانتفاخ والاحمرار- أنه يستخدم كملين ملطف ومنعم للجلد.

    3- أخبرنا الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أن القسط البحري من أفضل الأدوية وأنه يفيد من وجع العذرة وذات الجنب ووجع العذرة أي التهاب اللوزات والبلعوم وأخبرنا أن غمز الأصبع باليد لمعالجة العذرة عمل غير صحيح وأثبتت الأبحاث العلمية صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن عود القسط:

    - يحتوي على مواد مطهرة وقاتلة للجراثيم ومن هنا تظهر فائدة في علاج التهاب اللوزات وكثير من الأمراض منها ذات الجنب كما أثبت العلم الحديث أن غمز العذرة بالإصبع عمل غير صحيح.

    وتوصلت في الفصل الرابع إلى النتائج الآتية:

    1 – أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الشفاء في ثلاثة منها: شرطة محجم وأخبرنا صلى الله عليه وعلى اله وسلم

    أن الحجامة من خير الأدوية وأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم احتجم في رأسه من شقيقة كانت به.

    وأيد العلم الحديث ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن الحجامة:

    - تنشط وتقوي جهاز المناعة – تزيد من المواد النافعة وتقلل المواد الضارة – وسيلة لاستخلاص المواد الفاسدة علاج لكثير من الأمراض...0

    2 - أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الشفاء في ثلاثة منها العلاج بالكي مع الكراهة في استخدامه وأنه لا ينبغي استخدامه إلا لعدم وجود البديل له وأنه ينفع العلاج بالكي متى وافق الداء وأيد العلم الحديث ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث أثبتوا أنه لا ينبغي استخدام العلاج بالكي إلا عند الضرورة وأنه لا يمكن الاستغناء عنه في الطب الحديث وأنه يستخدم لعلاج حالات كثيرة.

    3 - أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الحمى من فيح جهنم وأن الطريق النافع لإزالة الحمى هو إبرادها بالماء وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أن الحمى علامة لوجود المرض وأن الحمى الضارة هي الحمى الشديدة والتي تستدعي العلاج وأثبت العلم الحديث صحة ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك أن:

    - سبب ارتفاع الحرارة هي الأمراض عامة- أن العلاج الأمثل لتخفيف الحرارة هو استخدام الماء وذلك لأن بعض الحالات لا ينفع فيها العلاج بالأدوية فعند ذلك يستخدم العلاج بالماء حتى تزال الحرارة.



    ونستنتج من هذا التوافق العجيب لكل ما سبق:

    1- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ﴿َمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىَ إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَىَ عَلّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىَ ﴾[النجم:3-5]وأن هذه الأبحاث الواردة تدلل أن الذي أخبر محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم بهذه العلوم ﴿ إِنّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الشورى:12].

    2- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا بهذه الأخبار قبل ألف وأربعمائة سنة وهو رجل أمي في بيئة أمية ولم يكتشفها أصحاب الأبحاث العلمية إلا في عصرنا الحاضر وبهذا يتضح وجه الإعجاز ويبين صدق ما أخبر الله به في كتابه:﴿ وَلَتَعْلَمُنّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ ﴾ [ص:88].

    3- الطب النبوي مضمون النتائج في العلاج إذا أدي بطريقة صحيحة، ولم يكن ثم هنالك مانع.

    4- أن نصوص الوحي قد نزلت بألفاظ جامعة تحيط بكل المعاني الصحيحة في مواضيعها التي قد تتابع في ظهورها جيلاً بعد جيل ويؤيد صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بأنه كما قال (..وأوتيت جوامع الكلم..)(Cool.


    --------------------------------------------------------------------------------

    (1) سورة إبراهيم:7 .

    (2) سورة الزمر:7.

    (3) سنن الترمذي (4 /339 )وفي الكتاب تعليق الشيخ الألباني بقوله: صحيح لغيره، ومسند أحمد (2/ 258) وفيه تعليق شعيب الأرنؤوط بقوله :إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.

    (4) سورة فصلت:53.

    (5) سورة ص:88.

    (6) صحيح ابن حبان ( 13/426) وفيه تعليق شعيب الأرنؤوط بقوله:إسناده صحيح، والمستدرك للحاكم (4/220).تعقيب الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

    (7) صحيح مسلم (4/1729) برقم (2204).

    (Cool مسند أحمد (2/501) برقم (10524) تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح وهذا إسناد حسن.
    avatar
    أ / محمد محمود محمد
    Admin

    عدد المساهمات : 134
    تاريخ التسجيل : 17/03/2011

    جزاكم الله خيرا

    مُساهمة  أ / محمد محمود محمد في الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 11:22 am

    نشكركم على هذا الكلام الرائع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 2:44 am