منتدى تعليمى

    المعلم وإدارة الصف

    شاطر

    المعلم وإدارة الصف

    مُساهمة  أ / محمد محمود محمد في السبت مارس 03, 2012 10:59 am


    المعلم وإدارة الصف

    المقدمة

    سوف أتناول في هذه المحاضرة المعلم وإدارة الصف، من خلال واقع معلم الأمس واليوم فالجميع في الميدان وخارجه يوقروا المعلم ويحترمونه ، لما له من دور فعاّل في مواجهة المواقف التعليمية المختلفة بثقة، فهو يدير صفه بفن وعلم، ويسعى لتحقيق السعادة لتلاميذه ، فهو قائد رشيد ومعلم ناجح ، ومهتما بتوفير كل مايتطلبه تلاميذه لنجاح عمليتي التعليم والتعلم ، فيوفر المناخ العاطفي والاجتماعي، والبيئة التعليمية المنظمة والمختبرات التعليمية المجهزة بأحدث التقنيات ، ونظام التدريس الجيد ، والملاحظة المستمرة للتلاميذ ،ومتابعتهم وتقويمهم أثناء الحصة ، وتعريفهم بنقاط قوتهم لتعزيزها ، وبنقاط ضعفهم لعلاجها ، وحريصا على توثيق العلاقة بينه وبين طلابه، وأسرهم لتحقيق أهداف العملية التعليمية ، ويمثل معلم العصر التربوي الحديث عدة أدوار تربوية واجتماعية مسايرة لتطورات العصر السريع ،فهو الناقل للمعرفة والموظف للتكنولوجيا والمجدد لأساليب التدريس ،والمحبب لعمليتي التعليم والتعلم من خلال تنظيمه وإدارته المتميزة لصفه وحفظه للانضباط والنظام مع مشاركة التلاميذ في ذلك ، وبهذا يحقق المعلم الأهداف المنشودة من عمليتي التعليم والتعلم .


    مفهوم إدارة الصف:

    إدارة الصف هي:-
     كل مايقوم به المعلم داخل غرفة الصف من أعمال لفظية أو عملية حركية من شأنها أن تحدث تغيرا في سلوك الطلاب عن طريق مايكتسبونه من معارف ومفاهيم ومهارات جديدة .
     العملية المنظمة والمخطط لها التي يوجه فيها المعلم جهوده لقيادة الأنشطة الصفية وما يبذله الطلبة من أنماط سلوك تتصل بإشاعة المناخ الملائم لتحقيق أهداف تعليمية يخطط لها المعلم ويعيها الطالبة .
     مجموعة عمليات وإجراءات تربوية منظمة وهادفة يكون قد خطط لها المعلم لينفذها داخل غرفة الصف لتشمل كل مايتعلق باستغلال الموارد والإمكانيات البشرية والمادية وما يتبع ذلك من تنسيق وتوفير للمناخ الصفي الإيجابي وقيادة وتنظيم للأنشطة التعليمية والتعلمية التي يقوم بها كل من المعلم والطلبة ، وذلك لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة .
    ( العبادي ، 2005 م ، ص 57 )
     جميع الخطوات والإجراءات اللازمة لبناء وللحفاظ على بيئة صفية ملائمة لعملية التعليم والتعلم.
     مجموعة من الأنشطة والعلاقات الإنسانية الجيدة التي تساعد على إيجاد جو تعليمي واجتماعي فعال.
     عملية تستهدف خلق الشروط والظروف التي يحدث في إطارها التعلم الجيد .
    (هارون ، 2002م ، ص34 )


    عناصر إدارة الصف:


    1) العناصر البشرية :-
    وتشمل المعلم الذي يعد كمنظم لإدارة الصف وميسر لها ويعتبر من أهم عناصر إدارة الصف بسبب الدور الذي يقوم به في إنجاح إدارة الصف.وكذلك المتعلمون وهم الطلبة الذين يكون لهم دور مباشر في إدارة الصف من حيث تأثيرهم وتأثرهم بالعناصر الأخرى كالتفاعل الصفي والقيام بعملية التعلم نفسها .
    2) العناصر المادية:-
    وهي تشمل البيئة المادية لغرفة الصف وللمدرسة بشكل عام بما تحويه من مواد تعلم وأجهزة وأثاث ومرافق وغيرها.
    3) المناخ النفسي والاجتماعي:الذي يسود غرفة الصف وبما يتضمنه من علاقات اجتماعية وإنسانية وأنماط التواصل والتفاعل الصفية.
    4) المنهاج المقرر:- وما يتضمنه من أهداف تربوية ومحتوى معرفي ووسائل وأنشطة وتقويم.كما يمكن إن يشمل المنهاج ما لدى الطلبة من اتجاهات ومعتقدات وقيم حيث يؤثر هذه بشكل أو بآخر في تحقيق الأهداف التربوية.
    5)إدارة المدرسة والنمط الإداري الذي تتبعه فيما إذا كانت إدارة دكتاتورية تسلطية أو إدارة ديمقراطية أو إدارة فوضوية حيث يكون لذلك الأثر الواضح والمباشر على إدارة الصف وبخاصة فيما يتعلق بموضوع التشريعات والقواعد والأنظمة السائدة في المدرسة.
    6)عملية التدريس:- وهي تعني جميع الإجراءات المنظمة التي يقوم بها المعلم مع طلاب الصف
    لإنجاز أو لتحقيق مهام وأهداف تعليمية سبق تحديدها.


    ( مرعي والعلي ، 1986 م ، ص164، ص 165)


    محاور إدارة الصف :



    1. الإدارة:- ويقصد بها المهارة في تنظيم وتقديم الدرس بطريقة تساهم في تحقيق فعالية عاليةٍ في عملية التعليم،ولتحقيق هذا يحتاج المعلم إلى القدرة على تحليل عناصر ومراحل الحصة المختلفة وإلى القدرة على الاختيار المناسب للمواد التعليمية والقدرة على تقليل أثر عوامل التشتت.
    2. الوساطة: - وتشمل المعرفة بكيفية تقديم الإرشاد والتوجيه الذي يحتاجه الطلبة وكيفية تعزيز تقدير الطلبة لذواتهم، ومهرة تجنب المواجهة في غرفة الصف.
    3. التعديل: - ويشتمل على فهم المعلم للاستراتيجيات المختلفة ،واستخدام هذه الإستراتيجيات في تشكيل وتعديل سلوك الطلبة .
    4. المراقبة:- ويقصد بها فحص فاعلية سياسة المدرسة في الانضباط ومقدار المساعدة التي تقدمها في خفض توتر المعلمين والطلبة وفي توفير وبيئة ومناخ إيجابيين.



    ( هارون ، 2003م ، ص36 )



    أهداف إدارة الصف :


    تعتبر عملية التعليم الصفي عملية تفاعل مستمر بين المعلم والطلاب، يتم من خلال نشاطات محدده تعطى في ظروف محددة ولإحداث التفاعل المستمر بين الطالب، والمعلم، وبين الطلاب أنفسهم لابد من أن تتوافر البيئة المناسبة، والمشجعة للتفاعل، ولتحقيق ذلك يجب توافر عدة أهداف من أهمها :-
    1- حفظ النظام:- اتبعت المدرسة أسلوب العقاب كوسيلة لحفظ النظام وضبط المتعلمين، واعتبرت الإجراءات التأديبية إجراء أساسي في كثير من الأحيان، ويبرر المعلمون استخدامهم للعقاب بقولهم:"إن الطالب يعرف السبب من أجله، والقول، إن الطلاب تربو على العقاب.
    2- الانضباط:-
    أ- انضباط داخلي: - ينبع من الطلاب أنفسهم، حيث يلتزمون بالمحافظة على الهدوء، والنظام الداخلي داخل غرفة الصف، نتيجة اقتناعهم بدورهم وأهميته لهم. فالطالب المنضبط ذاتيا يحافظ على النظام في غرفة الصف، ويراقب سلوكه ذاتياًّ، ويحرص على الالتزام بتعليمات المعلم وطلباته سواء أكان المعلم موجوداً في غرفة الصف أو غير موجودةً.
    ب- انضباط خارجي:-
    وهو يفرض من الخارج على المتعلم، ويقوم بتنفيذ رغبات الآخرين بناء على تعليماتهم، فهو يمارس هنا انضباط من الخارج. وبقدر ما يكون ما يكون المعلم قادرا على قيادة الصف، وإدارته بقدر ما يكون مؤثرا في انضباط الطلاب. وأفضل الطرق التي يمكن أن يستخدمها المعلم لحفظ النظام في غرفة الصف تقوم على تكوين، وتنمية الانضباط الذاتي لدى الفرد لأن ذلك يضمن استمرار الفرد في نشاطه التعليمي، وابتعاده عن كل المؤثرات .
    3- تنظيم البيئة الفيزيقية:-
    تلاميذ الفصل هم العنصر الأهم في العملية التعليمية، و البيئة الفيزيقية هي التي تشكل الإطار الذي يتم فيه التعلم فهي من الأمور الهامة في زيادة الفعالية والإنتاج.
    4- القوى والعوامل المؤثرة في إدارة الصف:-
    يتأثر النظام والانضباط الصفي بعوامل عديدة متنوعة يتصل بعضها بنمط الإدارة المدرسية، ودور مدير المدرسة في التخطيط والتنفيذ والإشراف والمتابعة ،ويتصل بعضها الآخر بالمعلم ومفهومه للنظام والانضباط وسلوكه وتفاعله الصفي، ويتصل البعض الآخر بالتلاميذ والمناخ التعليمي في الصف، كما تتوقف إدارة الصف وحفظ النظام فيه أيضا على البيئة التي تسود غرفة الصف.


    ( العجمي ، 2000م ، ص 207 ، ص208 م )


    أهمية إدارة الصف :



    1. تسهم بدرجة كبيرة في تحقيق أهداف تربوية عديدة للمعلم والطلاب مثل زيادة الثقة بالنفس،وبناء الشخصية ، وحب النجاح والتفوق،والانتماء،والمبادرة،و الاعتزاز والشعور بالاستمتاع والتعاون، وغير ذلك .
    2. تقلل إدارة الصف من حدوث المشكلات الصفية المتمثلة بالمشاغبة أو التمرد أو إثبات الوجود بالنسبة للمراهقين أو نتائج الإحباط والقلق وعدم التكيف مع الموقف التعليمي وسوء التحصيل وذلك إلى أقل حد ممكن.
    3. زيادة فاعلية عملية التعلم وذلك من خلال ما يقوم به المعلم من تهيئة الأجواء الاجتماعية والنفسية التي تزيد من تفاعل الطلبة معه ،وتزيد من دافعتيهم وحماسهم للتعلم وبذلك يمكن القول أن إدارة الصف الفعالة شرط ضروري للتعلم الفعال.
    4. تساعد في توفير كثير من الوقت والجهد والمال وذلك لأنها تقوم على التخطيط السليم وعلى تنظيم جميع النشاطات والمهام والعمليات بصورة واقعية وهادفة وهذا كله يحمي من التخبط والعشوائية في العمل والممارسة التي تؤدي إلى هدر الوقت واستنزافه بحيث يتطلب المزيد من الجهود الإضافية والتي تحتاج في معظم الأحيان إلى نفقات أو تكلفة إضافية.
    5. تقوم إدارة الصف الجيدة على استغلال الإمكانيات المادية والبشرية المتوفرة في البيئة التعليمية استغلالا جيدا وذلك من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
    6. تشجع الطلاب على تحمل المسؤولية في إدارة شؤون الصف .
    7. تعزز إدارة الصف الجيدة لدى الطلاب اتجاها نحو حب التعلم بجد وحماس .



    ( مرعي والعلي ، 1986م،ص26، ص27 )



    إدارة الصف كنظام :

    النظام هو :- مجموعة من الأجزاء أو العناصر المتكاملة والمتداخلة فيما بينها لتؤدي وظيفة معينة أو جملة من الوظائف في سبيل تحقيق أهداف مرسومة ومحددة،وحيث وأن هذا النظام بمكوناته أو عناصره أو إجرائه يؤثر ويتأثر بالبيئة التي يعيش فيها .
    وتتكون إدارة الصف من ثلاث عناصر أساسية وهي:-
    أولا:المدخلات : هي جميع العناصر أو المواد التي تدخل في النظام لتتحول إلى مخرجات ولتساعد في تحقيق الأهداف النهائية للنظام كالطلبة والمعلمون والمناهج وغيرها .ومدخلات نظام إدارة الصف هي: -
    1. مبادئ فلسفة التربية والأهداف التربوية العامة والمنهاج المقرر.
    *العناصر البشرية وهي المعلم والمتعلمون (الطلاب)
    2- المواد والتجهيزات التعليمية التي تتطلبها العملية التعليمية كالسبورة والمقاعد والكتب والدفاتر والتلفزيون والمسجل وغيرها.
    3- الغرفة الصفية:وهي مكان وجود النظام إذ يشترط للنظام وجود مكان او فراغ يعمل فيه،وقد تكون المكتبة أو المختبر أو غرفة مصادر التعلم هي مكان النظام وان كانت الغرفة الصفية هي المكان الأساسي المعروف للجميع.
    4- الوقت أو الزمن:هو زمن الحصة الدراسية أو ربما اليوم المدرسي بشكل كامل أو زمن النشاط المدرسي،حيث أن الوقت هو زمن حدوث عمليات النظام.
    5- الإدارة ونوعها:إدارة ديمقراطية أو تسليطه أو فوضيه وما تشمل من عمليات تخطيط وتنفيذ وتقويم وملاحظة وإشراف وتوجيه وقد تشمل كذالك الخدمات الصفية التي يقوم المعلم بتقديمها أو يوجه بعض الطلاب لتقديمها لزملائهم.
    6-القوانين والتعليمات والقواعد التي تحكم النظام والانضباط في الصف وتعمل على استمراره.
    ثانيا: العمليات: و هي جميع العمليات التفاعلية والمنظمة والنشاطات التي تحدث داخل النظام بين المدخلات المختلفة وذلك من أجل تحقيق الأهداف المرسومة والتي تتجلى على شكل نواتج محددة.
    ثالثا: المخرجات: هي النواتج التي يهدف النظام إلى تحقيقها وهي في النظام التربوي أو التعليمي تعنى الصورة النهائية التي تنتج عن النشاطات والعمليات التي تجري في داخل النظام وفق الآلية التي تسير عليها عملياته وهم أولئك الخريجون من المؤسسات التعليمية المختلفة .
    ( العبادي ، 2005م ،ص60 - ص 62 )



    الافتراضات الرئيسية في إدارة الصف :

    1. تسهم بدرجة كبيرة في تحقيق أهداف تربوية عديدة للمعلم والطلاب مثل زيادة الثقة بالنفس،وبناء الشخصية ، وحب النجاح والتفوق،والانتماء،والمبادرة،و الاعتزاز والشعور بالاستمتاع والتعاون، وغير ذلك .
    2. تقلل إدارة الصف من حدوث المشكلات الصفية المتمثلة بالمشاغبة أو التمرد أو إثبات الوجود بالنسبة للمراهقين أو نتائج الإحباط والقلق وعدم التكيف مع الموقف التعليمي وسوء التحصيل وذلك إلى أقل حد ممكن.
    3. زيادة فاعلية عملية التعلم وذلك من خلال ما يقوم به المعلم من تهيئة الأجواء الاجتماعية والنفسية التي تزيد من تفاعل الطلبة معه ،وتزيد من دافعتيهم وحماسهم للتعلم وبذلك يمكن القول أن إدارة الصف الفعالة شرط ضروري للتعلم الفعال.
    4. تساعد في توفير كثير من الوقت والجهد والمال وذلك لأنها تقوم على التخطيط السليم وعلى تنظيم جميع النشاطات والمهام والعمليات بصورة واقعية وهادفة وهذا كله يحمي من التخبط والعشوائية في العمل والممارسة التي تؤدي إلى هدر الوقت واستنزافه بحيث يتطلب المزيد من الجهود الإضافية والتي تحتاج في معظم الأحيان إلى نفقات أو تكلفة إضافية.
    5. تقوم إدارة الصف الجيدة على استغلال الإمكانيات المادية والبشرية المتوفرة في البيئة التعليمية استغلالا جيدا وذلك من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
    6. تشجع الطلاب على تحمل المسؤولية في إدارة شؤون الصف .
    7. تعزز إدارة الصف الجيدة لدى الطلاب اتجاها نحو حب التعلم بجد وحماس .



    ( مرعي والعلي ، 1986م،ص26، ص27 )


    إدارة الصف كنظام :


    النظام هو :- مجموعة من الأجزاء أو العناصر المتكاملة والمتداخلة فيما بينها لتؤدي وظيفة معينة أو جملة من الوظائف في سبيل تحقيق أهداف مرسومة ومحددة،وحيث وأن هذا النظام بمكوناته أو عناصره أو إجرائه يؤثر ويتأثر بالبيئة التي يعيش فيها .
    وتتكون إدارة الصف من ثلاث عناصر أساسية وهي:-
    أولا:المدخلات : هي جميع العناصر أو المواد التي تدخل في النظام لتتحول إلى مخرجات ولتساعد في تحقيق الأهداف النهائية للنظام كالطلبة والمعلمون والمناهج وغيرها .ومدخلات نظام إدارة الصف هي: -
    1. مبادئ فلسفة التربية والأهداف التربوية العامة والمنهاج المقرر.
    *العناصر البشرية وهي المعلم والمتعلمون (الطلاب)
    2- المواد والتجهيزات التعليمية التي تتطلبها العملية التعليمية كالسبورة والمقاعد والكتب والدفاتر والتلفزيون والمسجل وغيرها.
    3- الغرفة الصفية:وهي مكان وجود النظام إذ يشترط للنظام وجود مكان او فراغ يعمل فيه،وقد تكون المكتبة أو المختبر أو غرفة مصادر التعلم هي مكان النظام وان كانت الغرفة الصفية هي المكان الأساسي المعروف للجميع.
    4- الوقت أو الزمن:هو زمن الحصة الدراسية أو ربما اليوم المدرسي بشكل كامل أو زمن النشاط المدرسي،حيث أن الوقت هو زمن حدوث عمليات النظام.
    5- الإدارة ونوعها:إدارة ديمقراطية أو تسليطه أو فوضيه وما تشمل من عمليات تخطيط وتنفيذ وتقويم وملاحظة وإشراف وتوجيه وقد تشمل كذالك الخدمات الصفية التي يقوم المعلم بتقديمها أو يوجه بعض الطلاب لتقديمها لزملائهم.
    6-القوانين والتعليمات والقواعد التي تحكم النظام والانضباط في الصف وتعمل على استمراره.
    ثانيا: العمليات: و هي جميع العمليات التفاعلية والمنظمة والنشاطات التي تحدث داخل النظام بين المدخلات المختلفة وذلك من أجل تحقيق الأهداف المرسومة والتي تتجلى على شكل نواتج محددة.
    ثالثا: المخرجات: هي النواتج التي يهدف النظام إلى تحقيقها وهي في النظام التربوي أو التعليمي تعنى الصورة النهائية التي تنتج عن النشاطات والعمليات التي تجري في داخل النظام وفق الآلية التي تسير عليها عملياته وهم أولئك الخريجون من المؤسسات التعليمية المختلفة .
    ( العبادي ، 2005م ،ص60 - ص 62 )



    الافتراضات الرئيسية في إدارة الصف :


    1. فهم للنظرية والبحث الحديث المتعلق بإدارة الصف وبالحاجات الأكاديمية
    للطلبة،فممارسة المعلم في غرفة الصف تكون مدفوعة بنتائج البحث العلمي التي دلت على فاعليتها،ومن الضروري أن يهتم المعلم بالقراءة والإطلاع على كل جديد في ميادين التعليم والتعلم ، لأن عملية اتخاذ القرار تحتاج إلى امتلاك مجموعة من المهارات والتركيز على المنحنى الوقائي في الإدارة الصفية .
    2- خلق وبناء علاقات إيجابية بين المعلم والطلبة وبين الطلبة فيما بينهم.
    3 -استخدام الطرق والأساليب التعليمية التي تسهل من عملية التعلم وتستجيب للطلبة كأفراد وكجماعات ، فيزداد نجاح المعلم في إدارة غرفة الصف وتتحقق أهدافه وأهداف الطلبة عندما ينطلق في قراراته وممارسته التربوية والتعليمية من فهم عميق لخصائص الطلبة النائية والشخصية .
    4- استخدام طرق وأساليب لإدارة المجموعة تضاعف من جذب الطلبة لعملية التعليم
    5- امتلاك المعلم القدرة على استخدام مدى واسع من الأساليب الإرشادية لمساعدة الطلبة ذوي السلوكيات الخاطئة ،على تعديل سلوكهم ،فهو المربي والمرشد والموجه والحريص على مصلحة طلابه ، فطريقة تفكير المعلم بالإدارة الصفية تؤثر على طبيعة سلوكه وممارسته، ويجب عليه أن يعي تفاصيل بنيته المعرفية المرتبطة بعمله، وأن يفهم كيف تؤثر مكونات هذه البنية في قراراته وممارساته التربوية والتعليمية.

    (الخليلي ، 2005م ، ص25)



    خصائص إدارة الصف الناجحة :


    1. تقوم إدارة الصف الناجحة على التخطيط والإعداد المسبق الذي يتضمن أو يهدف إلى توجيه الجهود والطاقات المتوفرة في البيئة الصفية وربما في البيئة المدرسية وبشكل عام من أجل تحقيق أهداف العملية التعليمية التعليمة .
    2. تقوم إدارة الصف الناجحة على تحقيق أهداف مخطط لها ومنظمة ، فهي عملية هادفة في نظامها الكلي وفي العمليات أو الإجراءات الرئيسية والفرعية التي تحدث خلال الممارسة .
    3. إدارة الصف الناجحة تحرص على توفير الجو النفسي والاجتماعي الذي يشجع على التفاعل بين المعلم والطلاب وبين الطلاب أنفسهم .
    4. تقوم إدارة الصف الناجحة على توظيف واستخدام جميع الإمكانيات البشرية والمادية التي توجد في البيئة التعليمية وتوجيهها نحو تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة .
    5. تعتمد إدارة الصف على التأهيل العلمي والمسلكي الذي يتسلح به المعلم .



    ( منسي ، 2000م ، ص14 )



    عوامل نجاح إدارة الصف :


    1- شخصية المعلم وأسلوبه :- المعلم الحازم والمرن والمشجع على المشاركة وإثارة الدافعية يحظى باحترام الطلاب .
    2- الإعداد والتحضير الجيدين للحصة الصفية :- التحضير والإعداد الجيد للدرس وتحديد الأهداف والأساليب والأنشطة والتقويم يساعد الطلاب على إدراك كل ماتعلموه وما تحقق لهم من فوائد نتيجة الحصة المتميزة ، فيكون ذلك حافزا لهم للإقبال والاندفاع نحو التعلم .
    3- توفير المناخ النفسي والاجتماعي المناسب لعملية التعلم :- إذا توفر المناخ المناسب في البيئة الصفية شجع ذلك على التفاعل الصفي ، لأن البيئة لها تأثير كبير في فعالية عملية التعلم .
    4- الديمقراطية :- البيئة الصفية مجموعة من العلاقات والاتصالات والتفاعلات بين مجموعة من الأفراد ( المعلم والطلاب ) .
    5- الاهتمام الزائد بتعلم الطلبة :- اهتمام المعلم وإدارة المدرسة بالطلاب ومتابعة سلوكهم ومدى تقدمهم أو تأخرهم في التحصيل الدراسي وحل مشكلاتهم يساعد على تقدم الطلاب ونجاح إدارة الصف .
    6- علاقة إدارة الصف بالإدارة التربوية والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية :- إدارة الصف هي محور كل من والإدارة المدرسية والإدارة التعليمية والإدارة التربوية، وهي تؤثر وتتأثر بكل من هذه الإدارات ، بل وبالنظام العام للمجتمع بكافة أنظمته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، فإدارة الصف تهتم بتوفير جميع الظروف والإمكانات البشرية والمادية والنفسية التي تساعد في تحقيق النمو الشامل للمتعلم

    ) العبادي ، 2005 م ، ص 66 )


    مهارات الاتصال والتفاعل الصفي :

    مهارات التعامل مع الطلاب
     معرفة المعلم خصائص نمو الطلاب( الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية ) .
     قدرة المعلم على التمييز بين استعدادات وقدرات كل طالب أثناء التدريس ، وأثناء تنفيذ الأنشطة الفردية والجماعية .
    مهارة الإصغاء للتلاميذ :- يستخدم المعلم لغة الجسم لإظهار الاهتمام وتشجيع التلميذ على الاستمرار،والاتصال بالنظر عند مخاطبته ،وإظهار الاهتمام بالاستماع إليه.
    مهارة تقبل مشاعر وأفكار التلاميذ :- هي قدرة المعلم على الاستجابة للطلاب بتعاطف .
    مهارةالتهيئة للدرس :- يتمكن المعلم من جذب انتباه الطلاب إلى المادة العلمية الجديدة ،وينظم الأفكار والمعلومات، من خلال التهيئة التوجيهية،والتهيئة الانتقالية ،والتهيئة التقويمية .
    مهارة إدارة الدرس
     قدرة المعلم على معرفة الحالة الداخلية للطالب التي تستثير سلوكه وتعمل على استمرار هذا السلوك وتوجيهه نحو تحقيق هدف معين.
     قدرة المعلم على إشباع حاجات الطلاب كالحاجة للإثارة و الحاجة للفهم ،والحاجة للإنجاز والحاجة للعب بالأشياء ومعالجتها وإجراء التغيرات عليها والحاجة للانتماء ، و الحاجة للاستقلال ،و الحاجة للسيطرة ، والحاجة للمساعدة ،و الحاجة للنشاط.
     قدرة المعلم على التنويع الحركي أثناء الشرح والتفاعل البناء والعادل بين الطلاب
    مهارة توجيه الأسئلة الصفية
     يستخدم المعلم الأسئلة التعليمية خلال عملية التعليم لزيادة التعلم وتقدمه،فتقود المعلم لاكتشاف المبادئ والقوانين ذات التطبيقات العامة ،وتساعده على تشخيص أخطاء الطلاب وعلاجها .
     يستخدم المعلم الأسئلة الاختيارية في نهاية عملية التعليم لقياس مدى ما تحقق من أهداف .
    ويتعرف المعلم من خلالها على حاجات الطلا ب ويستخدمها في الحكم على مستواهم التحصيلي .
    مهارة التشجيع والتعزيز :- يثير المعلم حماس الطلاب بعبارات محفزة لتشجيعهم
    مهارة غلق الدرس :- يجذب المعلم انتباه الطالب ويوجههم لنهاية الدرس من خلال الأقوال والأفعال ويساعد الطلاب على تنظيم المعلومات ،ويبرز النقاط الهامة في الدرس ويؤكدها .
    http://www.ishraf.gotevot.edu.sa/reading/com_skills.htm
    (26-6-2006 )


    أهمية التفاعل الصفي:


    - يساعد المعلم على تطوير طريقته في التدريس ، عن طريق إمداده بمعلومات حول كل من سلوكه التدريسي داخل الفصل ، ومعايير السلوك المرغوب فيه .
    2- يزيد من حيوية التلاميذ في الموقف التعليمي ، إذ يعمل على تحريرهم من حالة الصمت والسلبية والإنسحابية إلى حالة المناقشة وتبادل وجهة النظر حول أي موضوع أو قضية .
    3- يساعد على اكتساب التلاميذ اتجاهات إيجابية نحو المعلم ونحو المادة الدراسية ، بل ونحو زملائهم ، حيث ينمي لديهم مهارات الاستماع والتعبير والمناقشة ، وذلك بما يوفره المعلم لتلاميذه من أمن وعدالة ديمقراطية .
    4- يرفع من مستوى تحصيل التلاميذ ويقوي تعلمهم من خلال قيامهم بشرح بعض النقاط للتلاميذ الأقل قدرة منهم .
    5- تغيير دور المعلم من ملقن والطالب متلق و مستجيب لا حول له ولا قوة ، إلى كونهما قطبي العملية التعليمية .
    6- تربية الطلبة على كيفية التخاطب والحديث والإصغاء والإقناع وعدم المقاطعة ، وتقدير مواقف الآخرين وخبراتهم ومشاعرهم المختلفة في وجهات النظر .
    (إبراهيم ،2002م،ص40)


    أهمية إبداع المعلم في إدارة الصف :

    إبداع المعلم في أسلوب ( الأداء )
    إن معرفة المعلم بخصائص الطلبة الذين يقوم بتدريسهم،ووقوفه على ظروفهم المختلفة،ومعرفة كل طالب بشكل دقيق إلى حد ما على مدى العام الدراسي ،يمكنه من معرفة أفضل الأساليب التي يستخدمها في التعامل معهم ومن ثم معرفة مستوياتهم والتغيير الذي يطرأ عليها ،ومعرفة أفضل الحلول وخطط العلاج الناجحة معهم والتي تؤتي نفعا،فلا يكفي أن يدخل المعلم إلى غرفة الصف لإلقاء المادة العلمية ثم يهم بالانصراف من الصف دون أدنى رابطة نفسية بينه وبين طلابه ،فان العلاقة الجيدة ذات أثر بالغ في زيادة تقبل المتعلم لما يلقيه عليه المعلم.
    إبداع المعلم في طرق التدريس
    إن الانتقال الذي تعيشه المجتمعات العربية اليوم،من المجتمع الصناعي إلى المجتمع المعلوماتي،يحتم على المعلم أن يكون أكثر تماشيا مع المستجدات الحديثة،ولا يكتفي بأسلوب التلقين والحفظ ،وإنما لابد من إيجاد طرق جديدة للتدريس تناسب هذه الأجيال التي تعايش انفتاحا مرعبا على العالم بكل ما فيه من ايجابيات وسلبيات.
    فينبغي أن على المعلم أن يكون على اطلاع دائم على الجديد من طرق التدريس،وحسن اختيار كل طريقة لكل موقف تعليمي،فليست العبرة فقط في الجدة وإنما في مدى مناسبتها للموقف وخدمتها له،وذلك يعتمد إلى الجانب المهاري عند المعلم ،ودقته في تحديد الأنسب لموضوعه ، وطلابه،
    ولقد عرف اليوم الكثير من طرق التدريس التي تجعل من الطالب محورا للعملية التعليمية،ومشاركته بدرجة كبيرة فيها إلى حد يصل فيه دور المعلم في بعضها إلى أن يكون مشرفا وموجها فقط لطلبته.ولعل التعليم التعاوني،والتعليم بالاكتشاف،والتعليم الذاتي،والتعليم باللعب،والتعليم بالنشط وغيرها كثير من طرق التدريس تتيح مجالا واسعا وخصبا للمعلم في أن يختار الطريقة المناسبة،أو أن يزاوج بين أكثر من طريقة في الموقف التعليمي الواحد على أن يكون أداؤه في غرفة الصف قويا ونابضا بالحياة،مكملا على ما يستخدمه من طرق.
    إبداع المعلم في الوسيلة التعليمية
    لم يعد اعتماد أي نظام تعليمي على الوسائل التعليمية ضربا من الترف،وإنما هو ضرورة من الضرورات ،والوسيلة التعليمية يراد بها كل ما من شانه أن يزيد من الإيضاح والتقريب لموضوع الدرس في أذهان الطلاب،أيا كانت الوسيلة التعليمية.
    سوء لجا المعلم إلى الموجودات في البيئة والصور والرسوم والمواد المجسمة واللوحات الورقية، والكتب والمراجع والمواد الحية وغيرها من صنوف الوسائل التعليمية التي يمكن الاستفادة منها في غرفة الصف .وإضافة إلى ذلك فان ما تم توفيره اليوم من أجهزة حديثة وتقنيات متطورة يحتم على المعلم المبدع إلا يقف مكتوف اليدين إزاء ما يوجد أمام من تقنيات بل يحاول التعرف عليها وتعلم كيفية التعامل معها،والاطلاع على الجديد والمثير منها وتخيره لخدمة العملية التعليمية سواء كان ذلك ن طريق إعداد واستخدام البرامج المحوسبة ،وإدخال التقنيات الجديدة من صوت وصورة في أثناء عرضها،أو تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مجموع الأجهزة المتوفرة اليوم في المدارس المختلفة توفيرا للوقت والجهد وتحقيقا لأعلى مستوى من التفاعل والمشاركة من قبل الطلاب.

    ( الغيلاني ،2006 م،ص2،ص3)


    خصائص الموقف النظامي الجديد في الفصل :


    يتميز الموقف النظامي الجديد في الفصل بخصائص أهمها :-
    1- ينشغل المتعلمين بمواد ، وأنشطة تعليمية ذات قيمة علمية هادفة تثير اهتمامهم ، وتشدهم إلى الدرس .
    2 - انعقاد اتجاهات التعاون بين المدرس وطلابه ، وإضمار حسن النية بينهم .
    3- يصدر السلوك الاجتماعي ، والخلقي السليم عن المتعلمين احتراما لجماعة الأقران ، ونتيجة للجهود التعليمية التعاونية ، أكثر منه نتيجة لهيمنة المعلم عليهم عن طريق إثارة الخوف في نفوسهم .
    4 - يتحرر المتعلمين من عوامل القلق والإحباط المصطنعة الناجمة عن فرض إرادة الكبار الراشدين على جماعة المراهقين .
    5- مشاركة المتعلم في صنع واتخاذ القرارات ، وحل المشكلات .
    6- يراعي الموقف الصفي ميول وطموحات المتعلمين .
    7- ينمي الموقف الصفي لدى المتعلمين مهارة إدارة الوقت أثناء تنفيذ الأنشطة الصفية واللاصفية .

    ( إبراهيم و حسب الله ، 2002م ، ص 170- 173 )


    الاتجاهات الحديثة في إدارة الصف :



    1- اعتبار المعلم قائدا تربويا ، فالمعلم هو من يقود طلابه لتحقيق الأهداف المنشودة ، ويرتقي بهم حينما يع وينظم البيئة التعليمية ويشجعهم على التفاعل والعمل الجماعي .
    2- يهتم المعلم بالعلاقات الإنسانية بينه وبين طلابه وبين الطلاب بعضهم البعض التي تتميز بالعطف والحب والتعاون والاحترام والتقدير.
    3- يحترم المعلم قدرات الطلاب ويراعي الفروق الفردية بينهم .
    4- توجيه عملية التعلم إلى تعلم ذاتي .
    5- الجمع بين العلمية والمرونة ، والعلمية هي أن يتبع المعلم في إدارته لصفه الأسلوب العلمي العقلاني الذي يقوم على البحث والدراسة وتحليل المعلومات بصورة موضوعية سواء في التخطيط أوالتنظيم أو اتخاذ القرارات وحل المشكلات الصفية ،والمرونة هي التكيف في العمل والحركة حسب مقتضيات المواقف وتغير الظروف المؤثرة .
    6- وجود علاقة تعاونية مفتوحة بين المعلم وطلابه قائمة على الود والاحترام ، شاملة لجميع جوانب العملية التعليمية .
    7- تحفيز الطلاب على التعليم الاستقلالي .
    8- تشجيع الطلاب على التعامل مع المواقف الصعبة ( مواقف تحد وتأثير ) .
    9- حفز الطلاب على تفهم طبيعة وخصائص المعلومات ، وتوظيف التقنيات الحديثة .
    ( راشد ، 2003 م ، ص 90 ، ص 100 )


    الخاتمة :


    تناولت في هذه المحاضرة دور المعلم في إدارة الصف ، وأهمية ذلك في تطوير عمليتي التعليم والتعلم ، فإدارة الصف مسؤولية جماعية تتمثل في المتعلمين والمعلم ، يسعوا جميعا لتحقيق أهداف محددة ومخططة بشكل مسبق ، وكل منهم يعرف دوره في تنظيم البيئة الصفية من أجل جعل العملية التعليمية مشوقة وهادفة ، فهي تستند على أسس هامة يقوم عليها التعلم من دافعية وتعزيز واستعداد ومشاركة انفعالية .
    فالتواصل الفعال بين المتعلمين والمعلم يمثل نظاما له مدخلات وعمليات ومخرجات ، ويتحقق ذلك التواصل من خلال التفاعل بين المرسل والمستقبل في نطاق رسائل معينة ، ومدى فهم المستقبل لمضمون الرسالة التي استقبلها بالطريقة التي قصدها المرسل ، فالتواصل الفعال داخل غرفة الصف بين المتعلمين والمعلم يعتمد على الثقة المتبادلة ، فالثقة المتبادلة داخل غرفة الصف ترتبط بصفتين للتواصل الفعال ( الثقة بالنفس، والمشاعر المتبادلة ).
    فينبغي على المعلم تكوين رؤية مستقبلية واضحة لعمليتي التعليم والتعلم داخل غرفة الصف وخارجها ، مع مشاركة المتعلمين في تحديد الصورة المرغوبة للتفاعل الصفي المراد تحقيقها مستقبلا .


    التوصيات :


    • ينبغي مشاركة الطلاب في التخطيط واختيار المادة وطرق التعليم
    • الاهتمام بوضع أهداف محددة ترتبط ارتباطا مباشرا بالنشاط التعليمي والتقييم
    • الاهتمام بجميع أنواع القدرات المعرفية والإدراكية
    • الاهتمام بالنمو الشخصي المتكامل للطلاب من جميع النواحي ( الجسمية – العقلية – الوجدانية – الانفعالية -.......................الخ
    • ينبغي تنظيم العمل الإبداعي وتطوير قدرة الطالب على مواجهة التحديات وحل المشاكل والاعتماد على النفس .
    • إتاحة الفرصة للمتعلمين للإتصال والتواصل المستمر بالخبراء والمتخصصين في المواد الدراسية .
    • الأخذ بآراء الطلاب المتميزين وأولياء الأمور حول إصلاح المناهج التعليمية .
    • تنمية مهارة التفكير قبل التحدث لدى الطلاب .
    • ينبغي أن يفوض المعلم المهام للطلاب .
    • تشجيع الطلاب على معرفة الأفكار الأساسية في العلوم المختلفة والتكنولوجيا .
    • ينبغي تنمية مهارة إدارة التعلم الذاتي لدى الطلاب بكفاءة عالية



    المراجع:


    - العبادي ، حميدان ، محمد . ( 2005 م ) . استراتيجيات معاصرة في إدارة الصف وتنظيمه . مكتبة الضامري للنشر والتوزيع . السيب . سلطنة عالأولى.عة الأولى .
    2- هارون، فتحي، رمزي . ( 2002م) . الإدارة الصفية. دار وائل للطباعة والنشر .
    عمان. الأردن.
    3- مرعي ، توفيق والعلي، نصر . ( 1986 م ) . إدارة الصف وتنظيمه . دائرة إعداد المعلمين . سلطنة عمان . الطبعة الأولى .
    4- العجمي ، حسنين ، محمد . ( 2000م ) . الإدارة المدرسية . دار الفكر العربي للطباعة والنشر . القاهرة . الطبعة الأولى .
    5- الخليلي ، عبد السلام ، أمل . ( 2005م ) . إدارة الصف المدرسي . دار صفاء للنشر والتوزيع . عمّان . الأردن . الطبعة الأولى .
    6- منسي . عمر . حسن . ( 2000م ) . إدارة الصفوف . دار الكندي للنشر والتوزيع . إربد . الأردن . الطبعة الثانية .
    7- http://www.ishraf.gotevot.edu.sa/reading/com_skills.htm
    26 -6-2006
    8- إبراهيم ، مجدي ، عزيز وحسب الله ، محمد عبد الحليم . ( 2002م ) . التفاعل الصفي – مفهومه – تحليله- مهاراته . عالم الكتاب . القاهرة . الطبعة الأولى .
    9- الغيلاني ، محمد ، فايزة . 2006 م . مقال كيف تكون معلما مبدعا . نشرة التطوير التربوي . سلطنة عمان . العدد الثامن والعشرون .

    soheer

    عدد المساهمات: 36
    تاريخ التسجيل: 11/10/2011

    القائد المؤثر

    مُساهمة  soheer في الأربعاء مارس 07, 2012 2:30 pm

    أركان القائد المؤثر :
    ********************
    أولا/ أن يكون مربياً:
    000000000000000000
    أخص فعاليات التأثير لدى القائد التربية و القائد المربي هو من فهم غايات التربية وأهدافها ومراحلها وهي تتلخص إجمالاً في ثلاثة أمور:-
    1 – تشكيل وتكوين:
    تعرف عملية التكوين ومراحل التشكيل بأنها: وضع معارف معينه وسلوكيات مطلوبة بوسائل حركية مناسبة ووسائل فكرية مناسبة، في مناخ وجداني ملائم.
    2 – الاستقلالية:
    تتجه التربية في هذه المرحلة إلى إتاحة أقصى خبرات الفرد الشخصية، وتنمية التلقائية والاستقلال بما يحقق الفوائد التالية:
    • تنمية المسؤولية الفردية .
    • تنمية التلقائية الذاتية.
    • معرفة نواحي التمايز للإستفادة منها .
    • تنمية الشعور بالاستقلال وتلقائية الآخرين واحترامها .
    3 – الاستمرار:
    ونجاح هذه المرحلة في مداومة الفرد على العمل وإن قل ، ومن أهم مظاهر المداومة الثبات على الأصول التربوية السابقة ، والصبر على التنفيذ ، مهما كانت التضحيات بمراحل الصبر الثلاثة ، قال تعالى : (( يا أيها الذين ءامنوا إصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )) فالصبر يكون في النفس ، والمصابرة مع الخصم بمغالبته بالصبر فهم يصبرون كما نصبر ، والمرابطة وإعداد العدة والتأهب المستمر . وثمرة هذه المرحلة تكوين نموذج بشري صالح للقيادة وحمل الأعباء وتنفيذ المهام، أي يكون جزءاً من السياسة التربوية، وبذلك يضمن القائد تحقيقه للركن الأول: أن يكون مربياً، فالقائد الناجح هو من يعمل في ثلاث دوائر:
    1 – فن التأثير القيادي. 2 – إعداد قادة صالحين. 3 – تنفيذ سياسة الجماعة.
    ثانياً / أن يكون معلماً:
    0000000000000000000000
    أ – غايات التعليم:
    أن يصل القائد المؤثر بأتباعه إلى تحقيق التالي :
    • إيقاظ إمكاناتهم وشحذ هممهم ودفعهم نحو الإبداع .
    • ثقتهم الكاملة بقائدهم .
    • استغلال كافة قواهم في العمل .
    ب – وسائل التحقيق:
    حب العمل – الشعور بالمسؤولية – روح الجماعة .
    ثالثاً / أن يكون منظماً:
    أن الأمور التي تحتاج على تنظيم من القائد هي:
    المساعدون – المهام – الإصدار – العمل – الاتصال – التكليف – التعيين.
    صفات القائد المؤثر :
    أ / الإيمان بمهمته :
    ويمكن إجمال هذه الصفة في ثلاثة أمور، يجب أن تتوافر في القائد المؤثر هي:
    1 – وضوح الهدف والقدرة على نقله .
    ثمرات هذه الصفة:- الإيمان بالمهمة، والاضطلاع بتكاليفها، والتضحية في سبيل تحقيقها
    كيفية تحقيقها:
    1 – أن يعتقد بإمكانية الوصول إلى الهدف مهما كانت الأمور.
    2 – ليس هناك في الوصول إلى الهدف مهمة تافهة ، فالتفاهة في إهمال العمل .
    3 – الابتعاد عن الكلام المثبط .
    4 – ترسيخ العقيدة والإيمان وتعمقها في القلب والنفس.
    5 – ليس من التواضع القول أنا لا أصلح لذلك وإنما القول الصحيح إن لدي بعض القدرات المتواضعة ينقصها التجربة والخبرة، ولكني سأضعها وكل ما أملك لخدمة الجماعة ولصالح العمل.
    ب / الهدوء وضبط النفس
    ويمكن تحقيق ذلك من خلال :
    1 – إعطاء كل ذي حق حقه، تنظيم الأعمال، والحرص على الوقت.
    2 – من خلال طرد التوتر العصبي عن القائد، عليه الحذر من قول: ( إني غارق في المتاعب ) لأنه سرعان ما يتحول إلى حقيقة ونوع من التوتر الوهمي.
    3 – الشعور بالمسؤولية ، ويمكن تحقيقها من خلال :
     1 – الحذر من استغلال القيادة لمصلحة شخصية .
     2 – القيام بالمسؤولية وتحمل المهام .
     3 – الحزم وعدم الخشية من التحدث .
    ج / معرفته بمن حوله :
    وثمرات هذه الصفة، الانسجام المتبادل مع الجماعة، وتقديم الجهود والإبداع، وتقوية صف الجماعة.
    ويمكن تحقيقها من خلال :
    1 – أن يعيش معهم وبينهم ، وترك الأبراج العاجية والقرارات المكتبية .
    2 – تفهم إمكاناتهم والاستفادة من قدراتهم .
    3 – إحسان الظن بهم ، والنظر إليهم بمنظار العطف فالسيئات أكثر بروزاً من الحسنات
    4 – المناداة بأسمائهم فقد قيل : إن أعز شئ في اللغة أسم الرجل .
    د / المبادرة والإبداع:
    والمقصود المبادرة في اتخاذ القرار ، حيث قد يكون القرار الحازم غير الكامل المتبوع بتنفيذ جيد أفضل من الانتظار الطويل بقرار مثالي مدروس ولكنه متأخر مثلاً لذلك ، لما كثر اللغط وارتفعت أصوات المسلمين في سقيفة بني ساعده لاختيار خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فحسم عمر بن الخطاب الموقف قائلاً : يا معشر الأنصار ، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس ؟ فأيكم تطيب نفسه أن نتقدم أبا بكر ؟ فقالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر...( الطبري 3 / 2002 ) فبادر عمر منتهزاً هذه الإشراقة الروحية قائلاً : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده ، فبايعه عمر ، ثم بايعه المهاجرون ، ثم بايعه الأنصار ، وحسم الأمر ، بفضل من الله أولاً ثم ببداهة عمر ومبادرته .
    ويمكن تحقيق هذه الصفة من خلال :
    1 – الحسم في اتخاذ القرار .
    2 – العمل المستمر المتواصل.
    3 – البحث عن الجديد في الأساليب والوسائل لقتل الروتين والسعي للإبداع .
    هـ / القدوة والمثل:
    ويمكن تحقيقها من خلال :
    الإنظباط ، والفاعلية ، والتواضع ، والرحمة .
    و / الحزم والعدل:
    القائد لابد أن يكون حريصاً على تحقيق العدل في عدة مواطن منها:
    1 – عدم المدح والذم .
    2 – عدم التنفيذ .
    3 – عدم التعامل مع الأتباع .
    _______________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 12:29 am