منتدى تعليمى


    العلاقات الانسانية الايجابية

    شاطر
    avatar
    soheer

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 11/10/2011

    العلاقات الانسانية الايجابية

    مُساهمة  soheer في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 5:31 am

    بناء العلاقات مع الآخرين أمر حيوي ومهم للتعامل مع
    الناس بفاعلية وليس بإمكان القائد الإداري أو المعلم أو
    الرئيس إجبار البشر أو الأفراد على الدخول في علاقات
    إيجابيه معه إلا إذا كان تصرفه تجاههم يظهر عليه الاحترام
    والمراعاة لشعورهم فسوف يلاحظ تلقائياً أن العلاقة بينه
    وبينهم تقوى الأمر الذي من شأنه أن يدعم ويعزز باقي
    الاتصالات بين الآخرين في المنظمة.

    تعريف العلاقات الإنسانية .........
    هي ذلك النوع من علاقات العمل الذي يهتم بالنظر إلى التنظيم
    كمجتمع بشري يؤثر فيه ويحفزه كل ما يمكن أن يستجيب له الإنسان نتيجة إشباع حاجاته الاجتماعية والنفسية.

    كما هي حفز ودفع العاملين في التنظيم أو المدرسة أو الشركات لإشباع روح الفريق بينهم تلك الروح التي تشبع حاجاتهم بفعالية وتحقيق أهداف التنظيم .

    كيف تنشأ العلاقات الإنسانية في بيئة العمل............
    العلاقة الإنسانية الإيجابية لا تنشأ من ذاتها ولكن يجب السعي لتكوينها وتنميتها بكل براعة واقتدار وتحتاج العلاقات الإنسانية إلى العناصر التالية :
    1)التقدير 2)الصدق 3) الإحساس والمشاركة

    مراحل بناء العلاقات الاجتماعية.......
    تمر مراحل العلاقات بخطوات تبدأ من مرحلة التعارف وتنتهي بمرحلة الثقة وقد تتعرض العلاقات لأي طارئ في أي مرحلة
    ولابد هنا أن يتمتع الشخص بالموقف الإيجابي تجاه الآخرين
    حيث يساعد ذلك على بناء علاقات جيدة معهم.

    المرحلة الأولى:
    إن المرحلة الأولى لتكوين أي علاقة تشمل البداية والمقابلة وفي هذه المرحلة يهتم شخصان أو أكثر بسلوك غيرهم ويتأثرون بهذا السلوك ويتفاعلون معه وتكوين البيانات الأولية التي يستجيب لها الأشخاص في مبدأ الأمر غير لفظية مثال: الابتسامة ـ النظرة ـ السلام ـ الحركة ـ المظهر .

    المرحلة الثانية:
    تبدأ المرحلة الثانية من تنمية العلاقات بعد المقابلة الأولى بلحظات حيث يبدأ الشخص في استكشاف قدرات الشخص الآخر واحتمال الاستمرار في العلاقة به وفي هذه المرحلة يجمع الشخص معلومات عن قواعد الاتصال التي يتبعها الشخص الآخر ومخططاته وتصوره ودوافعه وقيمه ويستخدم هذه المعرفة أساساً لتقييم مزايا استمرار هذه العلاقة.

    المرحلة الثلاثة:
    وهي مرحلة توثيق العلاقة و العلاقة في هذه المرحلة أكثر انفتاحاً وأكثر عمقاً ويتكون فيها عدد من القواعد المشتركة واللغة المتبادلة والعلاقات والعادات وقد تتوقف العلاقة عند هذه المرحلة أو تتدهور أو تستمر في النمو والتقدم.

    ولنجاح هذه المراحل لابد من إتقان مهارات بناء العلاقات ـ قدر الإمكان ـ والمتمثلة في ( الإحساس ـ التقدير ـ الصدق )

    علاقة العمل:
    هي العلاقة التي تنشأ بين أفراد العمل في مختلف المستويات وتأخذ هذه العلاقة طابع متميزاً متى ما اتسمت بالقوة الإيجابية وأثرت على مستوى الأداء في المنطقة.

    علاقة الرئيس بمرؤوسه:
    إن أسلوب الرئيس يؤثر على سلوك المرؤوس في بيئات العمل حيث قد يتسبب بطريقة مباشرة في إعاقة أدائهم لواجباتهم لأن فشله في بناء علاقة إيجابية معهم يؤدي في كثير من الأحيان إلى إخفاقهم في أداء مهامهم على الوجه الأكمل ويتمثل فشل الرئيس في بناء العلاقات الإيجابية في عدم قدرته على التوصل إلى الطريقة السليمة لتوجيههم وحثهم على العمل المثير البناء والعاملون في المنظمات ينظرون إلى أنفسهم بأنهم مرؤوسين من قبل رئيسهم وأنه يمثل بالنسبة لهم سلطة رسمية وأنه عضواً مؤثر على مستقبلهم بحكم سلطاته الرسمية واتخاذه القرارات التي تمسهم لذلك لابد على الرئيس أن يزيل هذه الحواجز بينه وبين مرؤوسيه وأن يعمل على بناء علاقة إيجابية معهم يستطيع من خلالها توجيههم بطريقة تنعكس على أدائهم وإنتاجهم.

    أساسيات بناء الثقة بين الرئيس ومرؤوسة:
    ـ إظهار الاحترام للمرؤوس لا التعالي عليهم .
    ـ التركيز على كيفية حل أي مشكلة عند حدوثها لا على الشخصية .
    ـ الإنصات و الاستماع لما يقوله المرؤوس وعدم التشاغل عنه.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:07 am