منتدى تعليمى


    الفرق بين عزة النفس والكبرياء

    شاطر

    سماح

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 07/10/2011

    الفرق بين عزة النفس والكبرياء

    مُساهمة  سماح في الأحد ديسمبر 04, 2011 11:45 am

    العزة أثبتها الله تعالى للمؤمنين فقال: ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) (المنافقون : من الآية 8 ) ، ووصفهم بها في قوله: ( أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ) (المائدة من الآية54)، وأذن في طلبها فقال: ( فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا ) (النساء من الآية 139 ) ، فلا تُسأل إلا منه.
    والعزة هي معرفة الإنسان نفسه ، وما مَنَّ الله عليه من القدرة والقوة ، والمكانة والمنزلة ، وحفظها عما يدنسها ، ولهذا يوصف الإنسان بها ، ولا يكون ذَمًّا ، بخلاف الكبر ، فإنه وصف مذموم في الإنسان ، ففي صحيح مسلم (91) عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر )) ، وبين في نفس الحديث معنى الكبر فقال : (( الكبر بطر الحق ، وغمط الناس )) أي : رد الحق ودفعه ، واحتقار الناس وازدراؤهم ، فإذا حملت العزة الإنسان على رد الحق وازدراء الناس واحتقارهم دخلت في الكبر المذموم ، قال الله تعالى : ( وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ ) ( البقرة من الآية 206 ).
    فبين العزة والكبر نوع تشابه ، ولكن بينهما فرق مُمَيِّزٌ كما تبين ، فإطلاق بعض الناس الكبر على العزة استعمال غير صحيح ؛ لأنه خلط بين ما يصح وصف المؤمن به ، وبين ما لا يصح وصفه به ، قال رجل للحسن البصري : إنك متكبر ! فقال الحسن : بل أنا عزيز .
    avatar
    أ / محمد محمود محمد
    Admin

    عدد المساهمات : 134
    تاريخ التسجيل : 17/03/2011

    العزة فى طاعة الله

    مُساهمة  أ / محمد محمود محمد في الأربعاء ديسمبر 07, 2011 11:01 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 2:44 am